د.هيام تكتب.. وماتت الأيام


 

 

 وماتت الأيام

جاءني صوتك عبر أمواج الأيام
ينساب في أُذني أحلى من الأحلام؛
تقول لي:إرجعي يا ملاكي ؛
لنجدد الحب بالأنغام؛
من أجل جراحي ودموعي ارجعي؛
ولن أحرمك الإبتسام؛ ؛
بربك يا بهجة الفؤاد ارجعي؛
فحبي لكِ ليس بأوهام؛
كلما أرى نجمة الصبح تُذَكِّرُني بوجهك
أتوسلُ إليها أن تبعث لكِ سلام؛
يا روحَ الروحِ ليتني أرجعُ إليكِ؛
وهو مُنَايَ لكن حياتي بحياتك ستصبح آلام؛
وبعد ماذا بعد أن ماتت الأيام؟
حقيقي تركتِ أثراً كبيراً بقلبي؛
وأحببتكِ حَدَّ الإدمانِ ..عشقت صوتكِ
والعقدة بين حاجبيك..لا أدري كيف
زرعت الشوقَ في قلبي؛ فإني أحتفظُ بزرعكِ
كيف أرتجفَ قلبي لحُبُّكِ؟ واستسلمت روحي
لهمساتِ رُوُحُكِ..
قَرَّرنا الإبتعادَ ! ولكن بَقاياكِ لازالت تتراقصُ بعد قرارنا وأفترقنا..
ليتني أحرقتُ عيني ؛ ليتني مُتُ
قبل ان أرضى الإبتعادِ..
ليتني لم أسمع نداءكِ.. لكن بعد ماذا؟
بعد أن ماتت الأيام..؟
والقدرُ رمى بنا بأتون العذاب؛
عذابَ الروحِ مُنذُ تعارفنا ؛
والقدرُ مازالَ يُطَاردُنا وكأننا الوَحِيدانِ بالعالم
وهو الشاهدُ الوحيدُ على حُبِّنا .. وعلى دُمُوعنا .وكتمنا حبنا رغم أنفنا
ودائماً بعد حبٍ دام ملؤهُ الوفاء؛

وأملٌ وحنينٌ..ودائماً بعد أيامٍ قضيناها سوياً؛
وبعد عشرة عشناها طويلاً ؛لك نفسي
فعمرها سنين حبنا..لا تحزن يا عمر العمر
فالحبُّ لا يفيدنا بمجتمعٍ بالٍ كتقاليده
لا تفكر بي لأن هواجسك لا زالت تطرق بابي؛
فأنا راحلةٌ مِن عالمٍ بائسٍ ..وحُبُّك كفني سيكون
وتموت الأيام على ذكرى حبٍ فقد السعادة

 د.يقلمي  علامة

تعليقات